ما هي القهوة المختصة ولماذا يختلف طعمها؟

من المزرعة إلى الكوب: ما الذي يجعل القهوة «مختصة»، وكيف تتذوق الفرق بنفسك.
«القهوة المختصة» ليست مجرد وصف تسويقي، بل تصنيف له معايير. يتذوق خبراء معتمدون القهوة ويقيّمونها على مقياس من 100 درجة، وما يحصل على 80 درجة أو أكثر يُصنَّف قهوة مختصة.
البداية من المزرعة: تُزرع غالباً من نوع الأرابيكا على ارتفاعات عالية، وتُقطف الثمار الناضجة فقط، ثم تُعالَج وتُجفَّف بعناية. أي إهمال في هذه المراحل يظهر في الطعم.
التحميص: يهدف المحمّص إلى إبراز نكهات الحبوب نفسها لا إخفائها. التحميص الفاتح يُظهر نكهات فاكهية وزهرية وحموضة لطيفة، والمتوسط أكثر توازناً، والداكن يميل إلى المرارة ونكهات الكاكاو.
الطزاجة: القهوة منتج زراعي يفقد نكهته مع الوقت، ولذلك يُكتب تاريخ التحميص على العبوة. تكون القهوة في أفضل حالاتها خلال الأسابيع الأولى بعد التحميص، ويُفضّل طحنها قبل التحضير مباشرة.
التحضير: الميزان ودرجة حرارة الماء ودرجة الطحن وزمن الاستخلاص كلها تؤثر في النتيجة، وهنا يأتي دور الباريستا.
كيف تتذوق الفرق؟ جرّب القهوة أولاً دون سكر، وانتبه للرائحة ثم للحلاوة والحموضة والقوام والطعم الذي يبقى بعد البلع. مع الوقت ستميّز بين قهوة بنكهة التوت وأخرى بنكهة الشوكولاتة أو المكسرات.
والأهم أن أفضل قهوة هي التي تستمتع بها أنت، فلا توجد إجابة واحدة صحيحة للجميع.

